ينتظر بشغف عشاق رواية “شياطين بانكوك”، التي تمكن بها مؤلفها الشاب “عبد الرزاق طواهرية” من خطف الأنظار نحوه، محققا بذلك الإعتراف به كقلم شاب بارز، يمكن أن يطغى عاليا في سماء أدب الجريمة والخيال العلمي، العمل الروائي الثاني له، والذي صرح بأنه سيكون قفزة نوعية في الأدب الجزائري من حيث الموضوع والمضمون .
في حديثه لآلجيري بارت كشف الروائي الجزائري “عبدالرزاق طواهرية” لأول مرة عن عشرة تفاصيل مثيرة، حول روايته التي ستنشر في الأشهر القادمة:
1- فكرة الرواية جاءت بعد دراسة معمقة لبعض الملفات الخاصة بمنظمات وهيئات دولية معروفة، رفعت عنها السرية بعد مدة زمنية طويلة.. هي ملفات تثبت زيف وكذب التاريخ.
2- عدد فصول الرواية ستة عشر فصلاً، تبدأ بنهاية وتنتهي ببداية .. حيث حبكت النهاية لتجيب على تساؤلات البداية، تلك الإجابات ستغير نظرة القارى إلى العالم بشكل جذري.
3- على قارئ الرواية أن يتمتع بشيئ من الثقافة في علوم مختلفة كفيزياء الكم، البيولوجيا، الجيولوجيا، التاريخ والفلسفة ، والأنثربولوجيا. كون كل فصل من الرواية اتسم بحقيقة غامضة ينبغي على القارئ الإجتهاد لفك طلاسمها.
4- تصنف الرواية ضمن أدب الخيال العلمي الصعب، المدجج بالنظريات العلمية، التي برمج الكاتب خياله وفقها، واستمد نسج الأحداث منها.
5- الرواية تزخر بالكثير من المصطلحات العلمية اللاتينية، وأكد كاتبها بأنها ستزخر بالكثير من المعلومات النادرة التي لم يسبق لها وأن كانت موضوعا للروايات في الأدب العربي، خصوصا من حيث الموضوع الأساسي الذي سيكون الوعاء الحامل لعالم الرواية.
6- العمل يجب أن يحظى باهتمام القارئ كونه سيظهر الحقائق المخفية.. وسيكون عملا أدبيا بمثابة عين على المجهول وعلى كل ما حُظِر الحديث عنه.
7- بطل الرواية طالب ذو جنسية جزائرية روسية، من أب جزائري وأم روسية هو طالب في قسم الجيولوجيا بجامعة قازان الفيديرالية.
8- شاهد الروائي شريطين وثائقيين حول مدينة روسية ينتمي إليها بطل الرواية.. كما اعتمد على خمسة مجلدات خاصة بباحث ومفكر مصري شهير، ذكر إسمه في الإهداء.
9- اعتمد الكاتب على عدة مراجع من النت المظلم و يحتوي الغلاف على لغة غريبة، عرَّف بها في فصول الرواية، كما يحتوي العنوان على حرف جيم.
10- ترجم الكاتب فيلما وثائقيا قديما يعود إلى سبعينيات القرن الماضي، ممنوع من العرض.. يحتوي الفيلم على وقائع غريبة دعمت جزءا من الأحداث في الرواية.

 

حنان مهدي