أثناء مناقشة ملف حقوق الإنسان في الجزائر من قبل مجلس حقوق الإنسان التابع لهيئة الأمم المتحدة بمدينة جنيف السويسرية يوم 05 أفريل ،قام الممثل الدائم لما يعرف بالتحالف الإنجيلي العالمي WEA ،و هو عبارة عن منظمة تدافع عن الكنيسة البروتستانتية عبر العالم و يقع مقرها بنيورك بالتدخل لطرح مسألة المسيحيين البروتستانت في الجزائر.

حيث طلب هذا الممثل من السلطات الجزائرية وقف التمييز و التعسف في حق المسيحيين الجزائريين ،و في هذا السياق طلب من السلطات الجزائرية السماح للنساء الجزائريات المسلمات بالزواج من غير المسلمين مثلما فعلت تونس في سنة 2017 ،كما طلب من السلطات الجزائرية مراجعة قانون الأسرة الذي يمنع غير المسلم من أن يرث المسلم.

كما طلب هذا الممثل من السلطات الجزائرية وقف العنف و القمع الممارس في حق الأقلية المسيحية في الجزائرية.

فرد عليه مدير حقوق الإنسان بوزارة الخارجية الجزائرية السيد سوالم لزهر الذي كان حاضرا في هذا الإجتماع بقوله أن القانون الجزائر يضمن حرية العقيدة ،غير أنه لابد من ممارسة الشعائر الدينية في إطار القانون.

و أوضح أيضا بأن لا يوجد في الجزائر أقليات دينية ،فالشعب الجزائري مسلم بنسبة 99 بالمائة ،كما أشار إلى أن الدولة الجزائرية تكفلت بصيانة و ترميم كنائس ،و أضاف في الأخير بأن الحديث عن قمع المسيحيين في الجزائر هو مجرد إتهامات خيالية لا أكثر.

عبدو سمار – ترجمة