أطلق أكثر من 40 ألف من أفراد الجالية الجزائرية المقيمة بالمهجر ، خاصة بفرنسا، حملة تنديد واسعة على صفحات التواصل الأجتماعي “الفايسبوك” ، ضد “الارتفاع الفاحش لأسعار التذاكر من مختلف مطارات الجمهورية الفرنسية ألى الجزائر” عبر شركة الجوية الجزائرية. واشتكى رواد صفحة “جو.سوي.روتار” (أنا متأخر)، من حرمان هذه الزيادات في الأسعار من زيارة عائلاتهم القاطنة بالوطن.

حيث بلغ سعر التذكرة عبر الخطوط الجزائرية خط باريس-بجاية هذا الأسبوع 700 أورو أي 14 مليون سنتيم جزائري، وهو ضعف سعر خط باريس-نيويورك عبر الخطوط الجوية الفرنسية، بالرغم من أن التوقيت الزمني للرحلة الأولى لا يتجاوز ساعتين مقابل 4 ساعات للخط الثاني.

يأتي هذا في وقت استفسر فيه النائب البرلماني عن الجالية الجزائرية-المنطقة الرابعة- ، بلمداح ، وزير النقل والأشغال العمومية عبدالغني زعلان، عن سبب تأخر رد الوزارة الوصية على سؤاله المتعلق بفتح خطوط نقل جوية وبحرية جديدة لتمكين الجالية الجزائرية في عدد من مناطق العالم من زيارة أقاربها في الجزائر، ملفتا إلى أن الجالية تنتظر بفارغ الصبر فتحها ومنها  خط برشلونة-عنابة، موريال-وهران، وموريال قسنطينة، وسان بيتيرسبوغ -الجزائر، نيويورك- الجزائر، ألمانيا -تيارت، وهران- لندن ، هولندا – الجزائر، وارسو -الجزائر، النرويج – الجزائر، البرازيل- الجزائر، مانشيستر -الجزائر، بولندا- الجزائر، مضيفا بخصوص خط نيويورك- الجزائر أنه لم يظهر له أي بوادر، رغم إعلان الرئيس المدير العام للخطوط الجوية الجزائرية عن انطلاقه في صيف 2018، كما تساءل عن سبب توقيف خط عنابة –ميلانو.

سعيد بودور