يمكن القول أن تسريب وثيقة عن وزارة الصناعة و التي تشير إلى الفرق الكبير الموجود ما بين سعر السيارة المركبة في الجزائر عند خروجها من المصنع و سعرها عند وكلاء بيع السيارات و ما نتج عن ذلك من سخط شعبي و حملة مقاطعة قد إنعكست بشكل إيجابي على أسعار السيارات المركبة في الجزائر.

حيث قام مؤخرا وكلاء بيع السيارات بتخفيض أسعار السيارات المركبة في الجزائر ،فمثلا سيارة كيا بيكانتو Picanto تراجع سعرها إلى 139 مليون سنيتم بعدما كانت 189 مليون سنتيم ،و قد بررت إدارة شركة كيا الجزائر هذه التحفيضات بإستفادتها من دعم الصندوق الوطني للإستثمار.

و نفس الشيء بالنسبة لسيارة غولف ستار+  Golf Star+ إذ تم تخفيض سعرها إلى 330 مليون سنيتم لكي تصبح بنفس سعر غولف ستارGolf Star ،و من جهته مجمع معزوز يؤكد بأنه سيقوم بتركيب السيارات الصينية الأرخص سعرا على مستوى السوق الوطنية.

و يمكن القول أيضا أن الضغوطات التي تمارسها السلطات على شركات تركيب السيارات في الجزائر ساهمت في إنخفاض أسعارها ،بحيث صرح وزير الطاقة يوسف يوسفي في زيارة ميدانية بولاية برج بوعريريج بأن تشجيع السلطات الجزائرية لتركيب السيارات في الجزائر سيقابله توفير حماية لحقوق المستهلكين ،و أن السلطات ستفرض الشفافية في مجال أسعار السيارات.

Saïd Sadia

ترجمة