كشف عدد من الصحفيين العاملين بجريدة “البلاغ الرياضي” والتي مقرها بوهران، وهي ملك للناخب الوطني رابح ماجر ، أن أجرتهم الشهرية لا تتجاوز 16 ألف دينار فقط، مقابل عدم التصريح بهم أمام صندوق الضمان الأجتماعي، وهو الأمر الذي دفع بالكثير منهم إلى الاستقالة للتخلص من ساعات العمل الكثيرة والضغوطات الممارسة عليهم في قاعة التحرير ،كل هذا مقابل أجر زهيد.

ورغم هذا، فتبقى هده الجريدة في نسختها الخاصة بالأخبار الرياضية مفقودة في عدد كبير من الأكشاك، رغم استفادتها من حصة مهمة من الإشهار العمومي في نسختها الاخبارية “البلاغ” والتي كانت ملك لصحفي وإبنة سيناتور سابق في حزب جبهة التحرير الوطني، قبل أن يشتري الناخب الوطني الحالي رابح ماجر أسهمها.

تجدر الإشارة أن الأجر القاعدي الأدنى القانوني، حدد بـ18 ألف دينار، وعدم التصريح بالعمال لدى صندوق الضمان الأجتماعي يعاقب عليه القانون الجزائري.

سعيد بودور