في مشهد لم يتعود الجزائريون على رؤيته ،وفد من المسؤولين الجزائريين متكون من نواب برلمان و نواب عن مجلس الأمة و وزراء سابقون في طابور الإنتظار مثلهم مثل باقي المواطنين العاديين ،بدون أي بروتوكولات أو معاملة تمييزية.

هذا المشهد الغير مألوف وقع بمطار جنيف عاصمة سويسرا صبيحة يوم الجمعة الماضية ،حيث تنقل وفد رسمي جزائري من أجل المشاركة في فعاليات إجتماع ما يعرف بالإتحاد البرلماني العالمي UIP ،و في هذا الإطار لم يحظى الوفد الجزائري الذي يضم نواب عن البرلمان و عن مجلس الأمة و حتى وزراء سابقون كنادية لعبيدي وزيرة الثقافة السابقة أي معاملة تفضيلية من قبل عناصر أمن المطار.

حيث لم يتردد عناصر الأمن في التأكد من هوية الأشخاص المكونين للوفد الجزائري ،كما قاموا بتفتيش حقائب و أمتعة الوفد الجزائري ،غير مبالين بجوازات السفر الدبلوماسية التي بحوزة الوفد الجزائر.

و قد علم موقع ألجيري بارت أن الوفد الجزائري المشارك في فعاليات إجتماع الإتحاد البرلماني العالمي يضم عبد القادر بن صالح رئيس مجلس الأمة و النائب عن حزب الأفالان جمال بوراس.

مع العلم أن هذا الإجتماع الذي إنطلقت أشغاله اليوم السبت بسويسرا سيعالج قضايا الهجرة و حماية اللاجئين.

عبدو سمار – ترجمة