يحاول رشيد نكاز منذ دخوله المعترك السياسي الظهور على أنه رجل متواضع و ديمقراطي و يحترم حقوق المرأة ،غير أن ماضيه قد لحقه ،بحيث أدلى أستاذه السابق الذي درسه في المرحلة الثانوية معلومات مفاجئة لم نكن نعلمها حول شخصية رشسد نكاز.

فقد صرح هذا الأستاذ بأنه درس رشيد نكاز في السنة الأخيرة من الثانوية أي سنة البكالوريا ،و في هذا الإطار بالذات أكد بأن رشيد نكاز كان تلميذ مغرور و متعجرف و كان يحتقر الآخرين.

و أضاف هذا الأستاذ بأن زوجته درست هي الأخرى رشيد نكاز في مادة الفلسفة و أنها كانت تعتبر مستواه التعليمي متوسط ،و في هذا الصدد يؤكد هذا الأستاذ بأن زوجته منحته علامة متوسطة في  إمتحان مادة الفلسفة ،فصرح رشيد نكاز آنذاك بأنه يرفض أن تقوم إمرأة بتقييمه و أنه يفضل الحصول على علامة صفر بدل خضوعه للتقييم من قبل إمرأة.

و للإشارة فإن هذه التصريحات قد أدلى بها هذا الأستاذ أثناء مظاهرة منظمة بتاريخ 03 مارس ماضي ،وأدلى بهذه التصريحات بحضور رشيد نكاز شخصيا ،و بالتالي قد أثارت هذه التصريحات إرتباك رشيد نكاز ،و يمكن القول أيضا أن هذه التصريحات تثير تساؤلات حول شخصية رشيد ناكز ،فهل تغيرت شخصيته مع مرور السنوات لكي يصبح الرجل الديمقراطي المتواضع و المحترم لحقوق المرأة  كما يزعم ؟ أم أن هذه الشخصية مجرد قناع لا أكثر ؟

 

عبدو سمار

ترجمة