لقد أصدرت مؤخرا الكنيسة البروتستانتية في الجزائر بيان أعربت من خلاله عن قلقها و غضبها تجاه غلق السلطات الجزائرية للعديد من القاعات المستعملة كأماكن عبادة من قبل أتباع الكنسية البروتستانتية.

و أوضحت الكنيسة البروتستانتية في بيانها بأنها طائفة مسيحية معترف بها رسميا من قبل السلطات منذ سنة 1994 ، و أنه في المدة الأخيرة لم تتردد السلطات الرسمية في غلق العديد من الأماكن المستعملة ككنائس ،و ذلك في كل ورقلة و تيزي وزو ،بجاية ،وهران ،بل حتى الأملاك الخاصة لبعض المواطنين الجزائريين المنتمين لهذه الطائفة المسيحية معنية هي الأخرى بقرار المصادرة و الغلق ،مثلما هو الحال لمزرعة و مكتبة واقعتان بولاية وهران.

كما أشار البيان إلى أن الكنيسة البروتستانتية قد باشرت إجراءات لكي يكون نشاطها مطابق لقانون سنة 2012 غير أنها لم تتلقى أي رد من طرف السلطات.

و من جهته أنكر وزير الشؤون الدينية و الأوقاف وجود حالات تضييق و غلق لأماكن مستعملة من قبل الكنيسة البروتستانتية.

Saïd Sadia

ترجمة