أفاد مراسل قناة الشروق نيوز من ولاية تبسة، أن السلطات الليبية سلمت رسميا لنظيرتها الجزائرية 19 شابا دخلوا الأراضي الليبية في سياق الهجرة نحو أوروبا وبالتحديد للسواحل الأيطالية القريبة من ليبيا، وأضاف نفس المصدر أن عملية التسليم تمت على مستوى ولاية تبسة الحدودية مع تونس )320كلم( من الشريط الحدودي، مرورا بالمعبر البري رأس جدير بين تونس وليبيا.

يأتي هذا في وقت سبق وان استلمت السلطات الجزائرية دفعة أخرى من المهاجرين الجزائريين شهر نوفمبر المنصرم مكونة من 46 شاب، وقال حينها الناطق الرسمي لوزارة الشؤون الخارجية عبد العزيز بن علي الشريف في تصريح نقلته وكالة الانباء الجزائرية أنه :”مباشرة بعد تلقي الوزارة معلومات مفادها أن مجموعة من المواطنين الجزائريين محتجزين بمدينة زوارة الليبية،غير بعيد عن الحدود الليبية التونسية من قبل مجموعة تسمى (مركز مباحث جوازات السفر) بمدينة زوارة وذلك بعد فشل محاولتهم الهجرة بطريقة غير النظامية إلى إيطاليا، قامت وزارة الشؤون الخارجية باتخاذ كل التدابير اللازمة و تعبئة كافة الإمكانات المتاحة للاتصال بالأطراف المسؤولة عن مركز الاحتجاز والتأكد من هوية الأشخاص المحتجزين..”.

في وقت لا زالت فيه العديد من الإبلاغات لعائلات حول اختفاء أبنائها وهم في رحلة الأبحار نحو أوروبا بطريقة غير قانونية، لم تكشف عن نتائجها سلبا أو إيجابا.

سعيد بودور

صورة : أ ف ب