يتواجد اليوم 14 مارس وزير الداخلية الفرنسي Gérard Collomb  بالجزائر العاصمة من أجل المشاركة في فعاليات الملتقى الذي يجمع ولاة الجزائر  بالمحافظين الفرنسيين préfets français.

و قد اشار البيان الرسمي إلى أن وزير الداخلية الفرنسي قد أجرى محادثات مع كل من وزير الداخلية الجزائري نور الدين بدوي و أيضا الوزير الأول أحمد أويحي و وزير الشؤون الدينية و الأوقاف محمد عيسى ،و قد تمحورت المحادثات حول المسائل الأمنية كمحاربة الإرهاب و أيضا مسألة الهجرة الغير شرعية.

و فيما يخص موضوع الهجرة الغير شرعية نشير إلى السياسة الجزائرية المنتهجة حول هذا الموضوع أصبحت محل إنتقادات لاذعة من قبل المنظمات الحقوقية الوطنية و حتى الدولية.

حيث تنتقد منظمات حقوقية غير حكومية كمنظمة العفو الدولية و أيضا المجلس الأعلى للمهاجرين الماليين سوء المعاملة التي يتعرض المهاجرون الأفارقة من طرف السلطات الجزائرية إذ تقوم هذه الأخيرة حسب إدعاء المنظمات الحقوقية بترحيل المهاجرين الأفارقة بطريقة غير إنسانية ،بحيث يتم إطلاق سراح المهاجرين الأفارقة المرحلين في المنطقة الصحراوية القاحلة الفاصلة ما بين الجزائر و النيجر.

و قد اشارت المنظمة العالمية للمهاجرين إلى أن اغلب المهاجرين الموجودين في الجزائر يحملون الجنسية المالية ،و في هذا السياق بالذات قام المهاجرون الماليون المرحلون من الجزائر بتنظيم مظاهرة إحتجاجية أمام السفارة الجزائرية في باماكو عاصمة مالي  في يوم 12 مارس الماضي ،بحيث تم قطع الطرق المؤدية إلى السفارة و تم حرق الحديقة المحاذية للسفارة كما قام المحتجون برشق مبنى السفارة بالحجارة ،مما دفع بالأجهزة الأمنية للتدخل من أجل إحتواء الوضع و تأمين محيط السفارة.

عبدو سمار – ترجمة