لقد صرح الوزير السابق و الإطار في حزب التجمع الوطني الديمقراطي RND لموقع ألجيري بارت بأنه لم يتدخل أبدا لدى جهاز العدالة من أجل إنقاذ إبنه من السجن مثلما تدعيه جريدة النهار.

و في هذا السياق أوضح بأنه سبق لإبنه المسمى سفيان ملاح و أن تعرض للمتابعة القضائية ،و كان ذلك في سنة 2012 ،على إثر إعتداء إبنه على عناصر الدرك ،و قد حكم عليه القضاء بثلاثة سنوات حبس نافذ ،و قد دخل للسجن تنفيذا لما قضت به العدالة ،و بالتالي هذا دليل على أن الوزير السابق لم يتدخل أبدا لفائدة إبنه من أجل الإفلات من العدالة و العقاب.

أما فيما يخص الواقعة المزعومة و التي تناولتها مختلف وسائل الإعلام و وسائل التواصل الإجتماعي و التي مفادها أن إبنه سفيان قام بإختطاف محامي من أم البواقي و قام بالإعتداء عليه ،فقد نفى الوزير السابق بلقاسم ملاح نفيا قاطعا صحة هذه الواقعة.

بل و صرح في المقابل بأن هذا المحامي حاول إبتزاز و التشهير بطليقة إبنه ،و أن كل ما وقع بين إبنه سفيان و هذا المحامي لا يتعدى ملاسنات و تشابك بالأيدي لا أكثر ،و أضاف بأن إبنه سفيان  تقرب من وكيل الجمهورية من أجل إيداع شكوى ضد هذا المحامي مع العلم أن العلم أن هذا المحامي يعد محاميه السابق.

عبدو سمار

ترجمة