اليوم على حوالي ثلاثمائة مهاجر من جنوب الصحراء من جميع الجنسيات على  مستوى الجزائر العاصمة ، من قبل أجهزة الأمن وذلك تمهيدا لإعادة ترحليهم نحو الحدود الجنوبية للبلاد باتجاه دولي مالي والنيجر هذه عملية ارتداد على الحدود، ومن المحتمل أن تستمر الاعتقالات غداً ، لتصل إلى الآلاف من المهاجرين، نظرا لاعتياد السلطات الأمنية للبلاد على هذا النوع من الاجراءات من عمليات الترحيل على مستوى مخيم زرالدة شرق العاصمة.

وأفادت مصادر من وسط المهاجرين الأفارقة القادمين من جنوب الصحراء الكبري، أن وجود الهلال الأحمر الجزائري في المخيم لا يريح الناس المحرومين من الحرية وفقا للشهادات التي نتلقاها من هذا المعسكر، بل على العكس يضيف نفس المصدر، فإن هذا الهلال أصبح يقدم ويشكل  صورة عنصرية لدى المهاجرين

ومنذ يناير 2018 ، لم تتوقف حمالات الاعتقالات وطرد الصحراويين من جنوب الصحراء ، لتبقى متواصلة. في حين لم تعطي السلطات المعنية أي تفسير لهذا الموقف المناهض للسود والأفارقة، مقابل صمت إعلامي رسمي.

سعيد بودور