عقد صبيحة اليوم، عدد من أصحاب قوارب الصيد وقوارب النزهة بميناء الصيد على مستوى ميناء وهران، وقفة إحتجاجية تنديدا بأوامر الإخلاء التي تم إبلاغهم بها، من طرف قوات حرس السواحل وإدارة الميناء، والبالغ عددهم 250 قارب. أين أعرب المحتجون عن رفضهم لقرار الإخلاء في غياب بديل لركن وتخصيص رصيف لرسو القوارب.

من جهته أفادت مصادر إعلامية أن قرار الإخلاء جاء في إطار توقيع إتفاقية بين وزارة الدفاع الوطني ووزارة النقل والأشغال العمومية، تتخلى بموجبها وزارة النقل عن تسيير جزء من المسمكة المخصص لقوارب النزهة ليصبح جزء من رصيف المسمكة منطقة عسكرية ولهذا تم إعطاء أوامر لإبعاد قوارب النزهة وجزء من القوارب التي تنشط بطريقة غير قانونية من الميناء.

وفي إتصال للموقع مع رزوق مخطار مدير النقل لولاية وهران، فقلص هذا الأخير من حدة الموضوع وأكد أنه ” سيتم عقد إجتماع تنسيقي يجمع كل الأطراف المعنية من مديرية النقل إدارة الميناء وممثلي حرس السواحل والقوات البحرية للناحية العسكرية الثانية والمديرية المكلفة بتسيير موانئ الصيد والنزهة المعنيين بقرار الأخلاء لإيجاد أرضية تفاهم ترضي الجميع “.

وقال بن قرينة محمد مدير الصيد البحري وتربية المائيات انه ” ليس هناك قرار إخلاء ولكن تبديل بمكان فقط وبداخل الميناء فقط ولحد الساعة لم يتم أي أمر بالتحويل “

يأتي ها في وقت أعلن فيه والي ولاية وهران مولود شريفي عن مشروع لإعادة تهيئة المسمكة وتحويلها لميناء نزهة مفتوح على العائلات والسواح.

سعيد بودور