لقد أشار المركز الوطني للإعلام و الإحصائيات التابع للجمارك CNIS بأن فاتورة المواد الغذائية المستوردة من الخارج قد بلغت في شهر جانفي 2018 ما يقارب 839 مليون دولار ،مع العلم أن فاتورة إستيراد الغذاء قد شهدت إرتفاع ملحوظ في سنة 2018 مقارنة بسنة 2017 ،بحيث قد بلغت في شهر جانفي 2017 ما يقارب 747 مليون دولار ،و هو إرتفاع بنسبة 12 بالمائة.

و هذا دليل على أن الجزائر تعاني من تبعية رهيبة للخارج فيما يخض الغذاء ،فالقطاع الزراعي الجزائري على ما يبدوا أنه عاجز عن تلبية حاجيات المواطن الجزائري ،و تجدر الإشارة أن فاتورة معظم المواد الغذائية الأساسية عرفت إرتفاع في سنة 2018 مقارنة في سنة 2017 كالسكر و الحليب و الشاي و القهوة و بدون أن ننسى مشتقات الحبوب التي بلغت قيمة الفاتورة في سنة 2017 ما يقارب 240 مليون دولار في حين أنه في جانفي 2018 بلغت فاتورة إستيرادها ما يقارب 253 مليون دولار ،و يمكن القول أنه إذا إستمر هذا الوضع على هذا الحال سيؤدي ذلك إلى إستنزاف إحتياطي العملة الصعبة للبلاد.

 

عبدو سمار

ترجمة