أصدرت مساء أمس السبت، وزارة العمل و التشغيل والضمان الأجتماعي ، ثاني بيان لها في ظرف أسبوع فقط، وذلك أمتداد لتصريحات وزير العمل مراد زمالي، بخصوص القبضة الحديدية بين وزارة العمل والمنظمة الدولية للعمل ممثلة في مكتبها الدولي للعمل.

 حيث نقلت وكالة الأنباء الجزائرية بيانا حمل إعتراض وزارة العمل على فتح وسائل الإعلام بابها لرئيس الكنفدرالية العامة المستقلة للعمال في الجزائر رشيد معلاوي، ونقابات “سناباب” وقطاع الغاز والكهرباء، باعتبارها صاحبة الشكوى امام منظمة العمل الدولية، جاء فيه”  أنه لوحظ من خلال بعض التصريحات المنقولة عبر بعض وسائل الإعلام وعبر شبكات التواصل الاجتماعي أن بعض الأشخاص أو الفئات يحاولون تنظيم اجتماعات وحوارات مع صحف يومية وتقديم أنفسهم على أنهم مسؤولين لمنظمات نقابية ليس لها أي تأسيس قانوني، كما أقدموا على نشر منشورات على مستوى أماكن العمل والأماكن العامة..”، مخاطبة الرأي العام وكل المستخدمين ” بأن المسماة الكنفدرالية العامة المستقلة للعمال في الجزائر وكذا مجموعات من الأشخاص يستعملون تسمية نقابية تعود للنقابة الوطنية المستقلة لعمال الكهرباء والغاز –سابقا، والتي تم حلها إراديا وبكل حرية طبقا لقانونها الأساسي، يعدون في وضعية مخالفة لتشريع العمل ولا يمثلون أي فئة مهنية سواء على مستوى قطاع الوظيفة العمومية أو على مستوى القطاع الإقتصادي العام و الخاص…”.

وكان وزير العمل والتشغيل والضمان الإجتماعي مراد زمالي قد رد على شكوى النقابات المستقلة في الجزائر أمام منظمة العمل الدولية بصفتها وكالة أممية من بين 16 وكالة تابعة لهئية الأمم المتحدة، قد أصدر بيانا يوم 24 فيفري المنصرم، يوضح خرجته الإعلاميو ليوم 23 فيفيري بوهران، أين قال أن وزارة العمل ” وضعت شروطا لبعثة المكتب الدولي للعمل ولن يتم استقبالها إذا لم تقبل بالشروط” قبيل أن يتراجع ويعلن عبر بيان صحفي أن “وزارة العمل تحضر في هدوء لزيارة الوفد وستأخد كامل الوقت لذلك “.

من جهته قال رشيد معلاوي رشيد الكنفدرالية العامة المستقلة للعمال في الجزائر، أمس خلال نزوله ضيفا على قناة “بوغ.تي.في” في صحة “مهمة مستحلية” أن “العقوبات على الجزائر قد تكون قاصية جدا أمام محكمة العدل الدولية، إذا استمرت الحكومة في مخالفة 16 إتفاقية دولية كانت قد وقعت عليها، تدعو لرفع التضييق على العمل النقابي وتسجيل النقابات العمالية وإعادة إدماج النقابيين المفصوليين من عملهم بسبب نشاطهم النقابي..”.

سعيد بودور