بعدما رفض المحامي و الحقوقي مصطفى بوشاشي أن يكون مرشح المعارضة السياسية الجزائرية للإنتخابات الرئاسية لسنة 2019 ،بسبب عدم قدرة نظام الحكم على ضمان إنتخابات نزيهة على حسب تعبيره، قررت المعارضة السياسية البحث عن شخصيات مؤثرة و قوية تشارك في الإنتخابات الرئاسيات لسنة 2019.

و في هذا الإطار بالذات تفيد المعلومات التي تحصل عليها موقع ألجيري بارت على أنه هناك ثلاثة أسماء شخصيات يدور الحديث عنها لكي تكون بديل المعارضة السياسية للإنتخابات الرئاسية المقبلة ،و هذه الشخصيات تتمثل في مولود حمروش رئيس الحكومة الأسبق ما بين سنة 1989 و 1991 ،أحمد بن بيتور رئيس حكومة أسبق هو الأخر و تولى أيضا عدة حقائب وزارية وكذلك عبد العزيز رحابي و هو دبلوماسي سابق و تولى أيضا عدة مناصب وزارية كوزارة الثقافة و وزارة الإتصال.

و تشير المعلومات إلى أن هذه الشخصيات السياسية الثلاثة البارزة أبدت موافقة مبدئية على تمثيل المعارضة السياسية في الإنتخابات الرئاسية المقبلة ،بإعتبار أن هذه الشخصيات تجمعها قناعة واحدة و هي أن الوضع الصحي للرئيس بوتفليقة يرهن مستقبل البلاد.

كما أن هذه الشخصيات السياسية تتمتع بنوع من الشعبية لدى عامة الناس ،مع الإشارة أن هذه المناورات تدخل في إطار المبادرة التي إتخذتها المعارضة من أجل توحيد الصفوف تحسبا للإنتخابات الرئاسية في سنة 2019 ،فالمعارضة تهدف من خلال هذه الإستراتيجية إلى إحداث المفاجأة و في نفس الوقت إحداث تغيير جذري.

 

عبدو سمار

ترجمة