التمس وكيل الجمهورية لدى محكمة فرندة بولاية تيارت، تطبيق عقوبة 6 أشهر حبس نافذة وغرامة مالية قدرها 5 ملايين سنتيم في حق المتهم “ن.ب” وهو مسيحي جزائري من نفس الولاية، وذلك بتهمة “زعزعة إيمان مسلم “، في إنتظار النطق بالحكم النهائي يوم 08 مارس القادم.

واستغرب راعي الكنيسة البروتستانية بوهران رشيد ، طبيعة التهمة الموجهة لهذا التهمة الذي تم توقيفه من طرف مصالح الدرك الوطني لسبب بسيط وهو أنه كان يحمل معه كتب دينية تصب في توجهه العقائدي.

ورغم أن الدستور الجزائري المعدل  في نص مادته 42 تنص على أنه ” لامساس بحرمة حرية المعتقد وحرية الرأي وحرية ممارسة العبادة مضمونة في ظل احترام القانون “، لكن وفقا للمادة 11 من القانون رقم 06-03 المحدد لشروط وقواعد الشعائر الدينية لغير المسلمين المؤرخ في 28 فبراير 2006، فإنه يعاقب بالحبس من سنتين إلى خمس سنوات وبغرامة مالية من 500 ألف دج إلى مليون دج “كل من يحرض أو يضغط أو يستعمل وسائل إغراء لحمل مسلم على تغيير دينه أو يستعمل من أجل ذلك المؤسسات التعليمية أو التربوية أو الإستشفائية أو الإجتماعية والثقافية أو مؤسسات التكوين أو أي مؤسسة أخرى أو وسيلة مالية”، ونفس العقوبة تسلط على “كل من يقوم بإنتاج أو تخزين أو توزيع وثائق مطبوعة أو أشرطة سمعية بصرية أو أي دعامة أو وسيلة أخرى بقصد زعزعة إيمان المسلم”.

سعيد بودور