كشف فؤاد الواد، المدير المركزي بالديوان الوطني للسياحة التونسية ، أن وزيرة السياحة التونسية أعطت تعليمات لتحسين الخدمة السياحية بالنسبة للسائح الجزائري، بعد الهبة التضامنية للشعب الجزائري بعد أحداث الأعمال الإرهابية لسنة 2015، ويبقى الهدف هو بلوغ 2.7 مليون سائح جزائري، بعدما تم توافد 2.5 مليون السنة المنصرمة على تونس من أصل 7 ملايين سائح أجنبي زار تونس، مقابل تنويع المنتوج السياحي كالسياحة الثقافية والرياضية والحموية.

مضيفا أن تجري المفاوضات لفتح حط جوي بين مدينة وهران عاصمة الغرب الجزائري ومدينة المنستير التونسية عبر خط مباشر لاكتشاف سواح الغرب الجزائري لباقي المدن التونسية لقربها من مدينة سوسة والمهدية، مقابل العمل على

تفعيل اتفاقية التوأمة بين مدينة سوسة ووهران التي لم تفعّل بعد.

رغم التقارب السياسي : 1مليار دولار فقط حجم المبادلات التجارية بين الجزائر وتونس :

 

على الرغم من العلاقات السياسية الجد مميزة التي تجمع الجزائر بالشقيقة تونس، إلا أن حجم المبادلات التجارية لسنة 2017، لم تتجاوز 1 مليار دولار، فالنشاط عبر الحدود المفتوحة لم يشفع لتحسين مردود حركية الصادرات والواردات بين الشقيقتين، وذلك بسبب القوانين الجزائرية التي تزداد تعقيدا يوما بعد أخر تبقى الحكومة الجزائرية تصفها بـ”الإصلاحات الإقتصادية والمالية”، الأمر الذي صعب من مهمة المستثمرين التونسيين الذين حلّوا بولاية وهران في إطار الصالون الدولي للسياحة لبحث أفاق شراكة في مجال الفتدقة والسياحة والتجهيز.

وقال رفيق منصوري ممثل وزارة التجارة التونسية، منظم اللقاءات المهنية الثنائية، أن الهدف من عقد لقاءات مهنية ثنائية بين الشركات الجزائرية والتونسية، هو سعي الشركات التونسية المختصة في التجهيزات الفندقية في ظل عدد المشاريع التي فتحت على الاستثمار السياحي بوهران التي تستعد لاحتضان العاب البحر الأبيض المتوسط، معلقا على أرقام التبادل التجاري بـ” الأرقام المحتشمة، رغم وجود اتفاقيتي إطار بين البلدين الأولى اتفاقية ثنائية والثانية اتفاقية البلدان العربية، وتبقى أرقام دون المطلوب،بسبب القوانيين الجزائرية “، وكشف المتحدث أن “اللجنة العليا المشتركة بين البلدين طلبت رسميا من الجزائر تحيين بعض القوانيين للسماح برفع مستوى قيمة المبادلات..”.

سعيد بودور