كشف الأستاذ خالد بورايو، محامي الصحفي سعيد شيتور القابع بسجن الحراش منذ شهر جويلية 2017 ، في تصريح خص به موقع “أليجغي بارت “، أن ” سعيد شيتور الذي كان يؤدي خدمات استشارية لعدد من السفارات الأجنبية بالجزائر، كان دائما ينسق مع مصالح الأمن ولا يوجد ما يؤكد الجرم”، معتبرا ذلك ” دليلا كافيا لتبرئة ذمته من التهم الجنائية التي تطاله والتي تتكون عناصرها في الملف القضائي أساسا بجمع معلومات بشبهة المساس بالأمن والإقتصاد الوطني “، مضيفا أن ” شبهة التخابر مع جهات أجنبية تزول بثبوت تنسيقه مع مصالح الأمن الوطنية، ولا يوجد في الملف ما يؤكد الجرم المنسوب إليه”.

هذا وكشف المحامي خالد بورايو، انه تم التقدم بالطعن بالنقض لدى المحكمة العليا في قرار غرفة الإتهام لدى مجلس قضاء العاصمة، الذي أحال قضيته على محكمة الجنايات، في إنتظار الفصل فيه خلال أسابيع. وبخصوص وضعيته الصحية في ظل الأمراض المزمنة التي يعاني منها الصحفي علّق المحامي بالقول  ” ليس هناك ما يدعو للقلق لكن حالته حالة مسجون “.

من جهته، أشارت منظمة العفو الدولية في تقريرها الأخير حول حقوق الإنسان في الجزائر، إلى قضية الصحفي سعيد شيتور الذي عمل لصالح جريدة “الوطن” الناطقة بالفرنسية ومراسل قناة “بي بي سي ” البريطانية ، في الفقرة المتعلقة بحرية التعبير والتجمع. كما “استنكرت منظمة مراسلون بلا حدود اعتقاله التعسفي وإلقائه في السجن ودعت السطات الجزائرية إلى الإفراج عنه “.

سعيد بودور