فتحت أخيرا عيادة أمراض الغدد والسكري بواجهة البحر وسط مدينة وهران أبوابها على المرضى، بعد حرب ضروس قاضتها فعاليات المجتمع المدني من اليسار ضد وزير اسبق في حكومة عبد المالك سلال، الذي لقي الضوء الأخضر من طرف وزير الصحة السابق للأستحواذ على هذه العيادة ذات الموقع الأستراتجي، أين توج نضال المجتمع المدني بإشراف والي ولاية وهران مولود شريفي صبيحة اليوم على تسمية عيادة أمراض الغدد والسكري بإسم “لاربيار” بعدما تم إعادة تهيئتها بغلاف مالي قدره 2.9 مليار سنتيمم، خصصت للطلاء وتهيئة الواجهة والأرضية وكدا الحديقة.

هذا وسبق لوزير الصحة السابق أن منح موافقته المبدئية بالتنازل لزميله في الحكومة وصاحب شركة لاستيراد وبيع المعدات والأدوية الطبية، على هذا المرفق الصحي العمومي الحساس لمرضى السكري. وشرعت الإدارة السابقة للمركز الاستشفائي الجامعي بن زرجب بوهران بإخلاء العيادة من المرضى ونقلهم إلى المركز الأستشفائي، تزامنا مع تخصيصها لغلاف مالي قدره 5 ملايير سنتيمم للتهيئة، سرعان ما انكشفت الصفقة، ما نجم عنها تحرك للمجتمع المدني، الذي توجه للمسرح الجهوي عبدالقادر علولة وسطر برنامج ثقافي للتحسيس بالقضية.

سعيد بودور