وصف رئيس المجلس الإسلامي الأعلى بوعبد الله غلام الله، ما وصفه “بعدم إمتثال النقابات لقرارات العدالة التي قضت بعدم شرعية إضرابهم بالأمر الغير الأخلاقي” وذلك خلال تنشيطه لمحاضرة صبيحة اليوم بمقر جريدة “الجمهورية” بوهران.

 وبرّر وزير الشؤون الدينية السابق حديثه عن موضوع الإضرابات التي تهزّ قطاع التربية الوطنية بكونه ” شغل منصب معلم لمدة فاقت ثلاثين سنة “، ليوجه خاطبا لوسائل الإعلام التي حضرت بكثرة لتغطية الندوة بالقول ” تعلمون جميعا أن النقابي هو ذلك المعلم الذي لا يدرس، وهو الشخص الذي يستفيد من كل المزايا والترقية على السريع وغيرها، فالنقابي يستفيد من المزايا في إطار القانون، فكيف لا يمتثل لقرارات القاضي ونحن نرى أن رئيس الجمهورية أعلى شخصية في البلاد يخضع لحكم القاضي وقراراته…”.

هذا ورفض رئيس المجلس الإسلامي الأعلى التعليق على سؤال موقع “ألجيغي.بارت” بخصوص إستنجاد وزارة التربية الوطنية بالداعية الإسلامي علي عيا، داعيا في مقابل ذلك القنوات التلفزيونية إلى “منح ميكرفون الإفتاء لكل من هب ودب ودون استشارة وزارة الشؤون الدينية في ذلك “.

سعيد بودور