في بيان نشر صبيحة اليوم يحمل تاريخ أمس 12 فيفري، دع كل من رؤساء الكتل البرلمانية لحزب جبهة التحرير الوطني ، التجمع الوطني الديمقراطي، حزب تجمع أمل الجزائر، الحركة الشعبية الجزائرية، وكتلة النواب الأحرار، الحكومة لـ”التعامل بصرامة وعدم الانسياق وراء الإستفزازت ” في إشارة إلى إحتجاجات الأطباء المقيمين الذين تمكنوا من كسر الحصار المضروب على العاصمة من سنة 2011، أين برر البيان هذه الدعوة بـ” التحركات التي أخذت منحى غير مبرر “.

يأتي هذا في وقت قامت مصالح الشرطة بإقتحام المركز الإستشفائي الجامعي مصطفى باشا لأخلاء مقر الإداري من الأطباء المحتجين باستعمال العنف حسب ما صرح به عضو تنسيقية الأطباء إقبال عبد الرحمن ، بعدما توجه قرابة 800 طبيب مقيم للاحتجاج أمام المدير العام للمستشفى الذي قام بتعلق أجور الأطباء.

سعيد بودور