راسل الدكتور مناد قاديري من مصلحة أمراض المفاصل، وزير الصحة وإصلاح المستشفيات مختار حزبلاوي، من أجل التدخل العاجل في الوضعية المزرية التي يمر بها تسيير المركز الاستشفائي الجامعي بن زرجب لوهران، في ظل الغياب التام للوسائل التي تحتاجها المخابر وأجنحة الجراحة ومصحلة الإستعجالات، الخاصة بالتحليل الطبية القاعدية.

حيث تنقلنا إلى مخبر التشريح البيولوجي بالجناح العاشر للمستشفى، وأتضح أن التحاليل الطبية متوقفة منذ خمسة أشهر كاملة بسبب غياب مستلزمات الكشوفات البيولوجية ، بالرغم من مراسلات مسؤولي الجناح لإدارة المستشفى بنفاذ المستلزمات، مقابل دعوة المرضى التوجه إلى مستشفى الأطفال بحي كنستال، أو العيادات الخاصة.

مشاريع وهمية للتدفئة و300 مليار ديون على عاتق إدارة المستشفى :

وبعد جولة في المستشفى، إشتكى لنا بعض المرضى من غياب كامل وانعدام تام للتدفئة داخل الأجنحة الجراحية الحساسية على غرار مصلحة الأمراض البولية، مصلحة إستعجالات الأمراض الصدرية ومصلحة الأشعة المركزية ومصلحة المخبر المركزي، والأغرب من ذلك تبين وجود مقاولة حصلت على مشروع إنجاز التدفئة على مستوى كل من مصلحة أمراض القلب، أمراض المفاصل والعظام و أمراض الحنجرة والأنف، لكن التدفئة لم تدخل لحد الساعة حيز الخدمة لأسباب مجهولة. في حين خلفت الإدارة السابقة للمركز الإستشفائي الجامعي أكثر من 300 مليار سنتيم كديون.

سعيد بودور