وجه صندوق النقد الدولي دعوة للحكومة الجزائرية من أجل المشاركة في المؤتمر الإقليمي المقرر غذا الأثنين والثلاثاء بمدينة مراكش المغربية ، من أجل مناقشة والرد على ملف “إحباط” مواطنيها، في إطار الإصلاحات التي تعنى بها دول شمال إفريقيا ومنطقة الشرق الأوسط.

حيث تم توجيه الدعوة إضافة للحكومة الجزائرية ، إلى رئيس الكونفدرالية العامة المستقلة للعمال في الجزائر رشيد معلاوي بصفته رئيسا لمنظمة نقابية عمالية مستقلة، واجهت إصلاحات الحكومة الجزائرية في مجال قانون العمل ونظام التقاعد وقوانين المالية برفع شكاوى امام منظمة العمل الدولية ومفوضية الهجرة التابعة للأمم المتحدة.  وقال مدير إدارة الشرق الأوسط  لصندوق النقد الدولي جاهد أزعور، نقلا عن مجلة “لوموند.أريك” أن : ” صعود موجات التوترات الاجتماعية والاحتجاجات المتزايدة في العديد من دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، تظهر بوضوح أن رغبة المواطن في الرخاء والإنصاف لم تتحقق بعد “.

وقال في تحليل نشر قبل مؤتمر مراكش بعنوان “الفرص” إن الإصلاحات تبقى ضرورية لحل المشاكل الأساسية التي طال أمدها في العديد من بلدان المنطقة “النمو المنخفض، وارتفاع البطالة، والفساد المستوطن للجميع”.

وقالت مذكرة صادرة من صندوق النقد الدولي “إن الافتقار إلى فرص العمل والحصول على الخدمات العامة بأسعار معقولة وجيدة يشكل مصدرا للإحباط الشديد”.

وعاشت العاصمة الجزائرية منذ مطلع شهر، جانفي العديد من الإحتجاجات والإضرابات كإضراب الاطباء المقيمين وسلك الشبه الطبي وعمال الخطوط الجوية الجزائرية وإحتاجات نقابة قطاع الغاز ومعطوبي الجيش الشعبي الوطني بالإضافة إلى طلبة المدرسة العليا.

سعيد بودور