لقد علم موقع ألجيري بارت من مصادر مقربة من محيط رئاسة الجمهورية أنه لا توجد أية مساعي رسمية تهدف إلى إعادة شكيب خليل إلى الحكومة مثلما تروج له بعض الجهات ،كما أشارت هذه المصادر إلى أن رئاسة الجمهورية لا تدعم إطلاقا الحملة الإعلامية التي يقودها في الآونة الأخيرة شكيب خليل ضد الوزير الأول أحمد أويحي ،فهذه الحملة مجرد مناورات شخصية يقوم بها شكيب خليل و لا علاقة لرئاسة الجمهورية بهذه المناورات.

حيث أن القول بأن رئاسة الجمهورية تستعمل شكيب خليل من أجل الإطاحة بالوزير الأول أحمد أويحي و أن رئاسة الجمهورية تسعى لإعادة شكيب خليل للواجهة السياسية هي كلها مجرد إشاعات خاطئة لا أكثر.

 

عبدو سمار

ترجمة