لقد علم موقع ألجيري بارت من مصادر مطلعة أن الإدارة العامة لشركة سوناطراك تحاول في المدة الأخيرة تصحيح الظلم و التعسف الذي تعرض له قرابة 480 إطار كانوا يعملون في شركة سوناطراك ،بحيث تعرضوا للطرد لأسباب تعسفية و بطريقة مهينة في سنة 2015 – 2016.

حيث يحاول المدير العام الحالي لشركة سوناطراك عبد المومن ولد قدور معالجة هذا الملف الشائك بعيدا عن الأنظار ،بإعتبار أن هؤلاء الإطارات معروفين بنزاهتهم و قدموا الكثير لشركة سوناطراك ،و قد تعرضوا للإبعاد بمختلف الطرق بسبب ذلك.

فالمدير العام السابق لشركة سوناطراك أمين معزوزي و إثنين من مستشاريه و هما جمال ولد علي و ياسين مرزوقي من يقف وراء إبعاد و طرد هؤلاء الإطارات ،فهؤلاء الإطارات مثلما أشرنا له كانوا يشكلون مصدر قلق و إزعاج للإدارة السابقة لشركة سوناطراك بسبب نزاهتهم و كفاءتهم.

و بالتالي تسعى الإدارة الحالية لشركة سوناطراك تصحيح الأخطاء و المظالم المرتكبة في حق هؤلاء الإطارات.

 

عبدو سمار

ترجمة