أصدر مؤخرا مركز التحليل و الدراسات الأمريكي American Entreprise Institute (AEI) دراسة تحليلية تحمل إسم  Ten countries whose stability can’t be taken for granted  ،حيث صنفت هذه الدراسة الجزائر ضمن عشرة دول مهددة بحدوث فوضى عارمة و إضطرابات سياسية و أعمال عنف في السنوات القادمة.

حيث أوضحت هذه الدراسة أن الرئيس بوتفليقة لن يتمكن من تسيير البلاد بحلول سنة 2020 بسبب تقدمه في السن و تدهور حالته الصحية ،و بالتالي سيفتح ذلك المجال أمام حدوث إضطرابات سياسية عديدة ،كما تتوقع هذا الدراسة صعود التيار الإسلامي المتعصب الذي سيحاول الإنتقام بمختلف الطرف من السلطة الحاكمة بسبب ما تعرض له من إقصاء و تهميش طيلة سنوات عديدة.

كما أشارت هذه الدراسة إلى تزايد و تنامي نشاط الجماعات المسلحة في الجنوب الجزائري خلال السنوات القادمة ،و ذلك بسبب تدهور الأوضاع الأمنية في ليبيا و إنتشار السلاح.

و نشير في الأخير أنه لابد من أخذ هذه الدراسة بعين الإعتبار و على محمل الجد ،بإعتبار أن مركز الدراسات و التحليل الأمريكي American Entreprise Institute (AEI) الموجود بواشنطن يتمتع بشهرة و مصداقية كبيرة في الولايات المتحدة الأمريكية ،فالبيت الأبيض يعتمد على التقارير و الدراسات الصادرة عن هذا المركز في إصدار القرارات و وضع السياسات.

 

عبدو سمار

ترجمة