ستحتضن رسميا ولاية غرداية بالجنوب، للفترة ما بين 28 نوفمبر و 02 ديسمبر من العام الجاري، فعاليات الطبعة الأولى لمهرجان غرادية القاري للفيلم القصير، وذلك تحت الرعاية السامية لوزير الثقافة وإشراف والي ولاية غرادية. يأتي في ظل المنحى التصاعدي للأعتراف الرسمي للهوية الأمازيغية لغة وثقافة بعد أخر قرار رئاسي يصنف عيد رأس السنة الأمازيغية عيد وطني.

وعرف الموقع الرسمي لمهرجان غرداية القاري للفيلم القصير، أن التظاهرة عبارة عن حدث سينمائي، تحت شعار السلام والأمن، فالمهرجان القاري السينمائي القصير هو واحد من الأحداث الرائدة في الجزائر في اكتشاف السينما من آسيا وأمريكا وأفريقيا وأوروبا من أستراليا و المهرجان هو مكان الاجتماع والحوار بين عشاق السينما من جميع الثقافات والأصول، عشاق الكلاسيكية كما المستجدات، أعمال التأليف وكذلك الإنتاج الشعبي كالثقافة الأمازيغية والمزابية الضاربة في تاريخ منطقة شمال إفريقيا.

وأكدت إدارة الجهة المنظمة التي هي مؤسسة خاصة “شركة كمال للأنتاج السينمائي” أن أحد أهدافها الرئيسية هو المساهمة في التنوع السينمائي والثقافي في الجزائر والعالم، فمهرجان غرداية هو مفتوح لجميع مناحي الحياة، ولكن اختيارها الرسمي (المنافسة القارية: الأفلام القصيرة) يركز فقط على الأفلام مع شعار السلام والأمن. هذا ويرأس محافظة المهرجان السيد لاكرمي عبدالقادر، في حين يرأس اللجنة الأولى لمشاهدة وإنتقاء الأفلام المشاركة كل من : سيد سيد أحمد، والدكتور راسلمة عيسى إضافة إلى ملكة جمال عتيقة عز الدين. ويرأس لجنة تحكيم المهرجان الأمريكي نويل دي سوزا. كما اختير شعار “السلم والأمن “لشعار للمهرجان وقسمت الجوائز إلى جائزة “مهرجان غرادية للعمل الرائع للفيلم القصير” وهي أكبر جائزة، إضافة إلى جوائز الإبداع ولأفضل سيناريو وأفضل ممثل وممثلة وأفضل مدير صورة وأفضل انجاز وأفضل موسيقى في الفيلم وسينوغرافيا وأفضل موسيقى تصويرية.

يأتي في وقت لا تزال حالة “الطوارئ” مضروبة على ولاية غرداية بعد أخر إجتماع للمجلس الأعلى للقوات المسلحة برئاسة رئيس الجمهورية ، وزير الدفاع الوطني والقائد الأعلى للقوات المسلحة.

سعيد بودور