إستقبل صبيحة اليوم ميناء وهران، أول دفعة من “الحراقة” الجزائريين المرحلين من إسبانيا، حيث بلغ عدد الدفعة الأولي 40 شابا ينحدرون كلهم من ولاية مستغانم غرب البلاد، حيث سبق وأن أعلنت الشرطة الإسبانية عن البدء في عمليات الترحيل.

ووفقا للإجراءات المعمول بها في القانون الجزائري، فتم إخضاعهم لفحص هوية على مستوى مصالح الأمن الولائي بعد نزع صلاحيات الضبطية القضائية من شرطة ميناء وهران، وتقديمهم لوكيل الجمهورية بتهمة عبور إقليم بحري دون رخصة، قبل أن يستفيدوا من الإفراج، إلا إذا كانت معاملة للملف معاملة سياسية لا تعترف بتلك القوانين، حيث كشغت مصادرنا أنه تم إخلاء سبيل عدد منهم..
هذا وتعد عمليات إعادة ترحيل الرعايا المهاجرين إلى بلدان المنشأ من المقصد تصرف مخالف للمواثيق والمعاهدات الدولية، لكن مصادر إعلامية أفادت أن عملية الترحيل هذه جاءت بطلب من هؤلاء الشباب.
تأتي هذه التطورات بعد مقتل مهاجر جزائري من مدينة مستغانم داخل سجن”إرخيدونا” بمدينة مالقا الإسبانية، بعدما امتلئت مراكز إيواء المهاجرين الذين بلغ عددهم 600 “حراق” في يومين، ما دفع بباقي المهاجرين إلى الدخول في إضراب عن الطعام احتجاجا على ظروف الحبس وتضامنا مع الشاب المتوفى، تزامنا وشن منظمات حقوقية إسبانية حركات إحتجاجية أمام سجن “أرخيدزونا” بـ”مالقا” الأسبانية.

سعيد بودور