كشفت دراسة صادرة عن المديرية العامة للخزينة الفرنسية la Direction générale du Trésor français أن البطالة في الجزائر سترتفع بشكل ملحوظ بداية من سنة 2018 ،و ذلك بسبب الأزمة المالية التي تعيشها الجزائر في السنوات الأخيرة و التي أدت إلى تراجع النشاط الإقتصادي للبلاد.

حيث أن تراجع النشاط الإقتصادي في الجزائر سيؤدي بدوره إلى إرتفاع ملحوظ في نسبة البطالة ،فوفقا لهذه الدراسة الفرنسية سترتفع نسبة البطالة من 11.7 بالمائة في سنة 2017 إلى 13.2 بالمائة في سنة 2018  ،مع الإشارة أن 26 بالمائة من البطالين في الجزائر هم من فئة الشباب ،و مع العلم ايضا أن 16 بالمائة من البطالين حائزين على شهادات جامعية  ،كما توقعت هذه الدراسة أن نسبة النمو الإقتصادي في الجزائر لن تتجاوز 0.8 بالمائة العام المقبل.

و يمكن وصف هذه الأرقام بالمخيفة و المقلقة ،بحيث أن إرتفاع نسبة البطالة سينعكس سلبا على الإستقرار في المجتمع ،و بالتالي يتعين على السلطات إتخاذ الإجراءات اللازمة للحد من ظاهرة البطالة ،و بالأخص إصلاح المنظومة الجامعية ،إذ يرى أغلب الخبراء أن الجامعة الجزائرية غير منسجمة مع سوق العمل ،مثلا عدد طلبة شعب العلوم الإنسانية كبير جدا ( 65 بالمائة من نسبة الجامعيين ) ،فهو يتجاوز بكثير إحتياجات سوق العمل.

 

عبدو سمار

ترجمة