يعد حزب الحركة الديمقراطية و الإجتماعية من بين الأحزاب السياسية الجزائرية ذات التوجه اليساري و الإشتراكي ،و لقد قام مؤخرا الناطق الرسمي لهذا الحزب السيد فتحي غراس بنشر فيديو على مختلف وسائل التواصل الإجتماعي يقترح فيه بعض الحلول التي يراها مناسبة لمعالجة الأزمة الإقتصادية التي تعيشها الجزائر حاليا.

حيث يقترح السيد  يقترح فتحي غراس أن تقوم السلطات الرسمية الجزائرية بإلزام الدول التي تريد الإستثمار في الجزائر بتقديم قائمة عن المواطنين الجزائريين الذين يملكون أرصدة بنكية و أملاك في هذه الدول ،و ذلك لكي تتمكن الدولة الجزائرية من تحديد هوية الأشخاص الذين يهربون الأموال إلى الخارج ،و سيسمح ذلك بالنتيجة بتطبيق الإجراءات اللازمة لإسترجاع هذه الأموال و محاسبة المسؤولين عن تهريبها.

كما يقترح السيد فتحي غراس لمعالجة مشكل رؤوس الأموال الضخمة الموجودة في السوق الموازية أن تقوم السلطات الجزائرية بإستبدال العملة الوطنية ،و بالتالي سيضطر جميع المواطنين و بما فيهم أصحاب رؤوس الأموال الموجودة في السوق الموازية إلى تقديم أموالهم للبنوك المعتمدة من قبل السلطات للحصول على العملة الجديدة ،و بهذه الطريقة ستتمكن الدولة الجزائرية من إسترجاع الأموال التي كانت موجودة في السوق الموازية و الخارجة عن رقابة الدولة.

و من ثم يمكن القول أن هذه الحلول المقترحة من قبل الناطق الرسمي لحزب الحركة الديمقراطية و الإجتماعية بالحلول الواقعية ،و التي يمكن أن تساهم بشكل كبير في معالجة الأزمة التي تعاني منها الجزائر.

 

عبدو سمار

ترجمة