ستشرع إدارة شركة جيزي djezzy بداية من تاريخ 08 جانفي 2018 في حملة تسريح جماعي لعدد كبير من عمالها ،غير أن إدارة الشركة لم تستعمل عبارة ” تسريح جماعي ” ،و إنما إستعملت عبارة ” عملية رحيل إرادي للعمالopération de départs volontaires ” ،و هي مجرد حيلة و أسلوب تلاعب لجأت إليها إدارة شركة جيزي من أجل تسريح العمال دون خلق ضجة و جدل على مستوى الشركة و حتى على مستوى الرأي العام الوطني.

حيث أن الرئيس التنفيذي لشركة جيزي Vincenzo Nesci أوضح بأن إدارة الشركة ستشرع في تجديد الإطارات البشرية للشركة ،و في هذا السياق إقترحت على العمال القدامى الرحيل من الشركة  مقابل الحصول على تعويضات ،لكي تتمكن الشركة فيما بعد من توظيف عناصر جديدة و شابة.

غير أن نقابة عمال شركة جيزي رفضت هذا المقترح ،بإعتبار أن إدارة الشركة لم تعطي أي معلومات واضحة و دقيقة حول هذا المقترح ،فمثلا لم يتم تحديد عدد العمال المعنيين بالرحيل الإرادي كما تسميه إدارة الشركة ،مع العلم أن شركة جيزي توظف ما يقارب 4000 عامل ،كما أن إدارة شركة جيزي تزعم أنها حصلت على موافقة نقابة العمال ،في حين أن النقابة نفت ذلك نفيا قاطعا ،بحيث أن نقابة العمال لم يتم إستشارتها إطلاقا في إعداد هذا المقترح ،و بالتالي أعربت نقابة عمال شركة جيزي من خلال البيان الصادر عنها عن قلقها الشديد تجاه هذا المقترح الذي يمس بحقوق العمال.

حيث على ما يبدوا أن إدارة شركة جيزي تريد اللجوء إلى تسريح عدد كبير من عمالها من أجل تغطية النتائج المالية السلبية المحققة من قبل الشركة في السنوات الأخيرة.

عبدو سمار

ترجمة