تلقت مراسلة قناة “النهار” التلفزيونية بوهران سارة فرندي إشعار بالتوقيف بتاريخ يوم 12 ديسمبر من الشهر الجاري، أي بعد أسبوع فقط من وضعها للجنين بتاريخ 05 ديسمبر بعدما كانت تخرج للميدان وهي حامل في شهرها التاسع حسب شهادة جميع زملائها من صحفيين ومراسلين. قرار التوقيف حسب زوج الصحفية سفيان بن سمير أثر كثيرا على صحة الصحفية المراسلة التي رزقت بطفلة والتي توجد في حالة حرجة بسبب المراسلة المفاجئة، حيث لم يشفع لها مردودها أمام إدارة القناة التي علّلت قرار الطرد بضعف المردود،على الرغم من مكافأة القناة لها بعلاوات مالية شهرية إضافية، كما أضاف زوج الصحفية بالقول ”  القناة كانت قادرة على تأجيل قرار التوقيف لوقت لاحق من باب احترام إمرأة أصبحت غير قادرة على الحركة والخروج للعمل بعد اسبوع من انقطاع مردودها وضعها للجنين…”.

وكانت قناة ” النهار” تبث تقارير الصحفية سارة فرندي بشكل منتظم مابين تغطية اللقاءات الكروية بالملاعب وتغطية مجريات الإنتخابات المحلية وزيارات الوزراء المارطونية المذلة للصحفيين، كما بثت القناة منذ أيام تقريرا حول ضحية لعبة “الحوت الأزرق”، لكن إدارة أنيس رحماني لم تقرر فقط توقيف الصحفية في هذا الظرف الحساس، بل راحت ترّوج له عبر جريدتها المطبوعة بحجة “..إعطاء دفع حقيقي ومستوى ميز للمكتب القناة بوهران…”.

وفي رد فعل أولي من طرف زوج الصحفية الذي قال أنه عمل لصالح القناة بجانب زوجته لمدة تسعة أشهر دون أجرة شهرية، راسل هذا الأخير الرئيس المدير العام للقناة المدعو أنيس رحماني وزوجته هذا نصها : ” مع كل احتراماتي، هل هذا هو الفريق الذي قمتم باستبدالنا به، والله لم أرى في حياتي مسؤول يحكم الموظف وكتبتم عنه في الجريدة انه ستبدأ به الباهية وهران الشركة، بهذه الدرجة قناة النهار مشردة بوهران بعدما كانت معززة…شكرا”

هذا وقرّر عدد من الصحفيين والمراسلين الخروج في وقفة تضامنية مع زميلتهم سارة فرندي، تنديدا بمخالفة الغدارة لقانون العمل، الذي يحمي المرأة الحامل وجنينها. يتبع

سعيد بودور