إنتشر فيديو على مختلف وسائل التواصل الإجتماعي يظهر رجل ملتحي يرتدي قميص و بيده مطرقة ،و هو يحاول تحطيم تمثال الإمرأة الموجود بعين الفوارة في سطيف ،و يمكن القول أنه لولا تدخل ثلاثة عناصر من رجال الشرطة كانوا موجودين بمكان حدوث الواقعة لكان هذا التمثال قد تعرض للتحطيم الكلي على يد هذا المتعصب.

حيث أنه يمكن وصف ما قام به هذا المتعصب بالتصرف المرعب و الهمجي ،و يذكرنا بما تقوم به داعش في العراق و سوريا و ما تقوم به ايضا حركة طالبان الإرهابية في أفغانستان في من أعمال تخريب همجية في حق المعالم الحضارية الإنسانية.

و نشير إلى أن هذا التمثال يعد معلم تاريخي في مدينة سطيف ،إذ تم نحته من قبل الفنان الفرنسي  Francis de Saint Vidal في سنة 1898 ،و هو يجسد فتاة أوربية جميلة كانت تعيش بمدينة سطيف في تلك الفترة.

كما نشير إلى أنه ليس المرة الأولى التي يتعرض فيها هذا التمثال للتخريب ،بحيث أنه في سنة 1997 تعرض هذا المعلم  التاريخي للتحطيم بسبب تفجير إرهابي ،غير أن طلبة معهد الفنون الجميلة الواقع بالجزائر العاصمة قاموا بإعادة إصلاحه ،و كذلك في سنة 2006 تعرض هذا المعلم للتحطيم بواسطة المطرقة،تدخلت على إثرها مصالح ولاية سطيف لإصلاحه في ظرف 48 ساعة.

https://youtu.be/-NOGaZjsgiE

 

عبدو سمار

ترجمة