علم موقع ألجيري بارت من مصادر مطلعة أن المكتب الفيدرالي للإتحادية الجزائرية لكرة القدم FAF يشهد خلافات حادة بين أعضائه إنعكست بشكل سلبي على مصالح و مستقبل كرة القدم الجزائرية ،و ليس فقط على المستوى الوطني بل حتى على المستوى القاري.

فالجزائر فقدت منصبها على مستوى اللجنة التنفيذية للإتحادية الإفريقية لكرة القدم CAF حيث أنه كان من المفترض أن يقدم بشير ولد زميرلي نائب رئيس الفاف  ملف ترشحه لعضوية اللجنة التنفيذية للكاف قبل 07 ديسمبر ،غير أن المسمى رشيد قاسمي أراد هو الأخر الترشح لعضوية اللجنة التنفيذية للكاف ،فقام بعدة مناورات من أجل تعطيل و منع ترشح بشير زميرلي ،فنشب خلاف حاد بينهما حول هذه القضية ،و في الأخير إنتهى الأجل القانوني لإيداع ملفات الترشح دون أن يتمكن أحدهما من إيداع ملف ترشحه ،فلا بشير زميرلي و لا قاسمي رشيد تمكن من الترشح لعضوية اللجنة التنفيذية للكاف ،و كل هذا بسبب الخلافات الشخصية و صراعات المصالح  التي تعاني منها الإتحادية الجزائرية لكرة القدم.

و كنتيجة لذلك لم يعد للجزائر ممثل على مستوى الإتحادية الإفريقية لكرة القدم للدفاع عن المنتخبات الوطنية الجزائرية و الأندية الوطنية و مصالح كرة القدم الجزائرية على المستوى القاري ،و يحاول الآن القائمون على مستوى الفاف تدارك هذه الكارثة من خلال تقديم طعن على مستوى الكاف ،غير أن حظوظ قبول هذا الطعن ضئيلة جدا ،و بالتالي  يمكن القول أن كرة القدم الجزائرية ذهبت ضحية الخلافات الشخصية الضيقة و هو أمر مؤسف حقا.

 

عبدو سمار

ترجمة