رحّب رئيس الحكومة التونسية يوسف الشاهد، بالدراسة التي أعدتها اللجنة المغاربية المشكلة من المنتدى التونسي للحقوق الإقتصادية والإجتماعية ومنتدى بدائل المغربي بمشاركة فعاليات المجتمع المدني الجزائري على رأسها الكنفدرالية العامة المستقلة للعمال في الجزائر، حول التأثيرات السلبية الناجمة عن غيبا وحدة وانسجام المنطقة المغاربية والكلفة الباهضة لضعف الاندماج المغاربي.

يوسف الشاهد، استقبل بمقر رئاسة الحكومة السبت المنصرم، وفدا مغاربيا مشكلا من منتدى بدائل المغرب ، والمنتدى التونسي للحقوق الاجتماعية والاقتصادية ، ومكلف باللجنة الحقوقية بالخارج، ورئيس الكنفدرالية العامة المستقلة للعمال في الجزائر وعضو من المنتدى المغاربي، وهو الوفد الذي سلّمه الدراسة البحثية التي استغرق إعدادها سنتين ونصف، والرامية لتفعيل الوحدة المغاربية بأبعدها السياسية، الاقتصادية والاجتماعية.

وقال رئيس منتدى بدائل المغرب كمال لحبيب، خلال تقديمه للمذكرة والإستراتجية الترافعية من طرف المنظمين في ختام اللقاء الختامي حول “كلفة غياب اندماج مغاربي : أية بدائل شعبية من أجل اندماج فعلي ودائم بالمنطقة المغاربية، أن ” اللجنة قدمت لرئيس الحكومة التونسية، الدراسة المعدة بخصوص الخسائر الاقتصادية والاجتماعية وانعكاساتها الاجتماعية على المنطقة المغاربية في ظل غياب وحدة المنطقة المغاربية، وأعرب خلالها رئيس الحكومة عن تحمسه للدراسة مقترحا تنظيم احتفال مغاربي شهر أفريل بتونس، بمناسبة احتفالية الإعلان عن ميلاد “إتحاد المغرب العربي..”، كما تعهد يوسف الشاهد، يضيف كمال لحبيب ” بالعمل على تقارب وجوهات النظر بين الحكومتين الجزائرية والمغربية من خلال طلب عقد لقاء في الصلاحيات الرسمية من أجل الدفع بالدراسة..”.

وقال رئيس الكنفدرالية العامة المستقلة للعمال في الجزائر رشيد معلاوي، أن الهدف من هذه الدراسة هو التوجه بأفكار جديدة تستمد من قاعدة مغرب الشعوب، وتحتاج لخلق حو من الحوار المغاربي بجميع أبعاده لتمكننا من خلق وسيلة للضغط من أجل انسجام المكتسبات.

وأكد الدكتور محجوب عزام منسق فريق البحث للمشروع، على أن “…ضعف الانسجام المغاربي وحركية التنقل للأشخاص وترسانة القوانين المتعاكسة وعدم التنسيق لها تكلفتها الباهضة جدا على المستوى الاقتصادي الأمني والإجتماعي، مقابل ضعف مساحات الحرية للمجتمعات المدنية ودمقرطة المجتمعات الذي لا يخدم الإندماج المغاربي..”.

تونس: سعيد بودور