أوضحت شركة جيزي أن الرسائل الإلكترونية المتداولة على مستوى وسائل التواصل الإجتماعي و المنسوبة لإطارين فرنسيين يعملان لدى شركة جيزي تعتبر مجرد ” مؤامرة ساذجة ” ،الهدف منها هو تشويه سمعة شركة جيزي و تعد في نفس الوقت محاولة للحد من تطور نشاط الشركة.

حيث تحتوي هذه الرسائل الإلكتورنية على إهانات عنصرية في حق الشعب الجزائري مثل عبارة ” أنديجان indégenes ” و عبارة ” بونيول bounioul ” ،و قد عبرت إدارة شركة جيزي عن تضامنها و دعمها للإطارين الفرنسيين ،كما عبرت إدارة الشركة عن ثقتها في العدالة الجزائرية التي ستحقق في هذه القضية.

ومن جهته تناول موقع ألجيري بارت هذه الحادثة التي لا تعدوا أن تكون مجرد مزحة و إدعاء غير مؤسس ،غير أن الجدير بالملاحظة هو أن الحادثة تدل على وجود مشاكل داخلية في شركة جيزي كما تعكس حالة التوتر و الصراع السائدة داخل الشركة ،و لاسيما في ظل الحصيلة المالية السلبية التي تسجلها الشركة.

عبدو سمار

ترجمة