“عثر على الصحفية ياسمين رايان مقتولة أمام مدخل منزلها بمدينة إسطنبول التركية في ظروف غامضة “، هذا ما نشره صديقها المحامي الجزائري من ولاية عنابة “كسيلة رزقين”  على صفحته الفايسبوك، مغردا : ” بحزن شديد تلقيت الخبر المفزع لوفاة الصحفية الصديقة رايان ياسمين، الصحفية الرائعة والشجاعة التي عثر عليها ميتة أمام مدخل منزلها بإسطنبول”.

رايان ياسمين، صحفية نيوزلندينة، مقيمة باسطنبول بتركيا، تعمل منذ سنتين لصالح وكالة أنباء تركية “ورد.تي.أر.تي”، وهي أول صحفية أسمعت صوت العائلات الحراقة الجزائريين ضحايا الاختفاء القسري بتونس نشر على صحفية “نيويورك تايمز” سنة 2009، وهي معروفة بمتبعاتها الجيدة لملف الوضع السياسي وحقوق الإنسان بالجزائر، كما علمت لصالح العديد من الوسائل الإعلامية الكبيرة على غرار “نيويورك تايمز”، قناة “الجزيرة” بالانجليزية ولحساب العديد من وسائل الإعلام البريطانية من تونس، قبل أن تستقر بتركيا. المحامي الجزائري، قال أن ” أخر مرة زارت فيها الصحفية المقتولة الجزائر، كانت يوم جنازة الراحل حسين أيت أحمد”.

“دوامة التقهقر تأتي على تركيا والمكسيك مروراً عبر أفغانستان”

 بهذا عنوان عبرت منظمة “مراسلون بلا حدود” عن قلقها إزاء تراجع وضع حرية التعبير في تركيا، خلال نشرها لتقريرها السنوي حول ترتيب حرية التعبير في العالم لسنة 2017، حيت اعتبرت “ تركيا الحالة الأكثر إثارة للقلق في ترتيب 2017، حيث تقهقرت إلى المركز 155 بعدما فقدت أربعة مراكز في نسخة 2016، علماً أن البلاد تراجعت بما لا يقل عن 56 مرتبة في غضون اثني عشر عاماً. وفي عام 2016، تركت محاولة انقلاب الأبواب مشرعة تماماً لنظام أنقرة من أجل مواصلة حربه ضد وسائل الإعلام الناقدة. فمع توالي الشهور، أتاحت حالة الطوارئ للسلطات فرصة تصفية العشرات من وسائل الإعلام بجرة قلم، وما صاحب ذلك من إجهاز على التعددية في بضع صحف محدودة التوزيع، حيث تم الزج بأكثر من مائة صحفي وراء القضبان دون محاكمة، مما يجعل من تركيا أكبر سجن للإعلاميين على الصعيد العالمي…”.

سعيد بودور