كشفت دراسة صادرة عن جامعة السانية بوهران عن وجود فجوة كبيرة بين الجامعات الجزائرية و سوق العمل ،فأغلب الجامعيين يواجهون صعوبات بالغة في إيجاد مناصب شغل بسبب ضعف تكوينهم الجامعي و أيضا لعدم تطابق شهاداتهم الجامعية مع متطلبات سوق العمل.

و قد شملت هذه الدراسة التي يحوز موقع ألجيري بارت على نسخة منها قرابة خمسة كليات تابعة لجامعة السانية بوهران ،و تظهر النتائج التي توصلت إليها هذه الدراسة أن ما يعادل 56 بالمائة من الأساتذة الجامعيين لم يخضعوا لأي تكوين ميداني و عملي قبل مباشرتهم لمهنة التعليم ،و صرح قرابة 76 بالمائة من الأساتذة أن الطالب الجزائري لا يتلقى ما يكفي و يتلاءم من التكوين في مجال التكنولوجيات الحديثة.

و أشارت كذلك هذه الدراسة إلى أن 96 بالمائة من الأساتذة يرون أنه لابد من مراجعة البرامج التعليمية الجامعية لجعلها تساير التطورات التكنولوجية ،و في نفس السياق كشفت هذه الدراسة أن ما يقارب 64 بالمائة من الأساتذة يعتبرون الجامعة الجزائرية لا تلبي حاجيات و متطلبات السوق العمل.

و بالتالي يمكن القول أن مسألة إصلاح المنظومة الجامعية الجزائرية لجعلها تتماشى مع متطلبات سوق العمل تعد مسألة عاجلة و ملحة ،و بالأخص في ظل معاناة الشباب الجامعي من البطالة.

 

عبدو سمار

ترجمة