يمكن القول أن الجزائر ترفض الخضوع للسياسات و الإملاءات السعودية ،فالجزائر مؤخرا رفضت المشاركة في قمة وزراء الخارجية العرب الذين إجتمعوا من أجل دراسة الوضع في لبنان.

حيث أن الجزائر ترفض تصنيف حزب الله اللبناني كحزب إرهابي مثلما تطالب به السعودية ،فالجزائر تعتبر حزب الله حركة  مقاومة لإسرائيل ،كما أن علاقة الجزائر مع إيران تحسنت كثيرا في السنوات الأخيرة ،و بالأخص منذ تولي السيد روحاني الرئاسة الإيرانية.

كما أن الجزائر رفضت المشاركة في الإجتماع الذي عقده التحالف العسكري الإسلامي بالسعودية ، فالجزائر رفضت الإنضمام إلى هذا التحالف الإسلامي الذي أنشأته السعودية و الذي يضم أكثر من 40 دولة ،و قبل هذا رفضت الجزائر المشاركة في التحالف العربي الذي تقوده العربية السعودية و الذي يشن حربا منذ سنة 2015 على اليمن ،فموقف الجزائر حول هذا الموضوع كان دائما واضحا و صريحا ،فالجزائر ترفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول ،و قد سبق و أن صرح أحمد أويحي أنه لن يموت أي جندي جزائري خارج حدود الوطن.

عبدو سمار

ترجمة