ختم صبيحة اليوم، مفجّر قضية الفساد بمؤسسة ميناء وهران، نورالدين تونسي، الندوة الصحفية التي عقدت، بدعوة من خلية الدفاع عن المبلغين عن الفساد، بالقول ” أوجه رسالة لرئيس الجمهورية بصفته القاضي الأول في البلاد ، للتدخل وإنصافه بعد رفض وزارة العدل النظر في الشكاوى التي رفعها ضد قاضي التحقيق لدى محكمة وهران الابتدائية، وعدم فصل وزارة العدل في ملف طلب الحماية القانونية بصفته مبلغ عن الفساد، كما رفضت قاضية التحقيق مؤخرا طلبي للتأسيس كطرف مدني في قضية الشكوى التي رفعتها أمام مصالح الدرك الوطني ضد إطارات الإدارة والنقابة لمؤسسة ميناء وهران بتهم الفساد..”.

 مسؤول الدائرة التجارية السابق للميناء الذي شرح لوسائل الإعلام التي حضرت الندوة الصحفية، أكد” وقوف أطراف تعيق سير جميع الشكاوى المرفوعة بعدما لم يتحرك القضاء ساكنا في تجاوزات مالية بالتلاعب بالفواتير فدرت بالملايير، قائلا : ” في هذه الحالة لم يبقى لي سوى الانتحار حرقا أمام مقر مجلس القضاء، لأنني تحولت من مبلغ عن الفساد إلا مهدد في حياته وحياة عائلته…”، محملا “..وزير الأشغال العمومية والنقل المسؤولية بالتزامه الصمت، المفسر بالإيجاب لصالح المتهمين بالفساد…”.

سعيد بودور