في لقاء مصغر مع وسائل الاعلام  اليوم بوهران، أعلن متصدروا خمس قوائم إنتخابية بلدية عن حزب التجمع الوطني الديمقراطي بوهران، الخروج غدا للتعبير عن ما وصفوه بـ” سرقة أصوات التي منحها المواطن للأرندي بالولاية والتي بلغت حوالي تسعة ألاف صوت..”، أين دعا متصدر قائمة الحزب على مستوى بلدية بئر الجير (الولاية المحتضنة لألعاب البحر الأبيض المتوسط والمرشحة لتكون ولاية منتدية)، وسائل الإعلام للحضور وتغطية التجمع الذي سيعقد صبيحة الغد الاحد أمام مقر بلدية بئر الجير، لكشف ” وبالادلة عدد الأصوات التي تحصل عيلها الحزب الممقدر بقرابة ثلاثة ألاف صوت”. من جهته، قال محافظ الحزب بوهران عبدالحق كازي ثاني أن ” الارندي تقدم رسيما بخمسة طعون على مستوى خمس بلديات، منها بئر الجير، البرية وحاسي بونيف وبوسفر، لكون ان الاصوات التي تحصل عليها الحزب في المحاضر لم يظهر لها أثر خلال عملية الفرز…”، مضيفا أن ” الارندي يريد استرجاع حقه في إطار القوانين المعمول بها، لكننا نعيش تحت ضغط المواطن والمترشحين الذين اصبحوا ضحايا تصرفات غير أخلاقية..”.

 

حزب التحالف الجمهوري الوطني : ” الافلان لم يحصل على هذه الاصوات حتى في عد الحزب الواحد”

من جهته قال بن صافي اسماعيل محافظ حزب التحالف الجمهوري الوطني بوهران، أن ” الأصوات التي تحصل عليها حزب جبهة التحرير الوطني غير حقيقة، وهي أصوات لم يتحصلوا عليها حتى في عهد الحزب الواحد ، وأنه تم تضخيم الاصوات لتبلغ أمثر من 150 ألف صوت..”، مؤكدا أن قد  تقدم بطعون ضد نتائج المجلس الشعبي الولائي، وعلى مستوى بلديات وهران، بئر الجير، أرزي وعين الترك.

 

حزب الحركة الشعبية الجزائرية : ” ارقام الافلان تم تضخيمها وتعد خيانة لصوت المواطن”

 

كما وصف أوحسين اعمر، متصدر قائمة حزب الحركة الشعبية الجزائرية للمجلس الشعبي الولائي نتائج الانتخابات المحلية الأولية بـ”الأرقام المضخمة من مطلق أن اصوات حزب جبهة التحرير لم يتحصل سوى على 30 ألف صوت وليس 153 ألف على مستوى بلدية وهران، والتجمع الوطني الديمقراطي بـ4 ألاف صوت وليس 14 ألف صوت، مع وجود فرق واضح بين أرقام محاضر ماكتب التصويت ومحاضر الفرز النهائية..”، معلنا عن “تقديم طعون على ضد نتائج المجلس الشعبي الولائي الذي قال بأن “تشكيل مجلس ولائي لمدينة في حجم مدينة وهران من حزب واحد، يعد ضرر كبير ينعكس على إرداة المواطن الذي تم سرقة صوته وعلى الاحزاب التي تعبت في إقناعه بالتوجه للتوصيت…”. كما تقدم “الأنبيا” بطعون على سمتوى كل من بلديات وهران، بئر الجير ومسرغين. هذا ورفض أحسين أعمر ترجمة طعون الحزب ميداينا بالخروج للشارع قائلا : “نحن نتبع الطرق القانوينة، ونرفض الشارع لانه يمكن تطور الامور إلى تصرفات أخرى..”.

من جهته رفض متشرحو حزب جبهة التحرير الوطني بوهران من الذي فازوا مبدئيا في الأنتخابات المحلية، التصريح والردج على تصريحات الاحزاب هاته، بحجة “التحفظ وبتلقي تعليمات من الحزب بعدم التصريح لوسائل الإعلام..”.

 

وهران : سعيــد بودور