سينعقد في الأيام المقبلة لقاء بين وزير التنمية الإيطالي  Carlo CALENDAو مسؤولي مصنع AFERPI الذي إشتراه رجل الأعمال الجزائري إسعد ربراب ،و ذلك من أجل مناقشة الإجراءات الواجب إتخاذها ضد إسعد ربراب .

حيث قام محافظ الحسابات المكلف بالتسيير المؤقت للمصنع  Piero NARDI بتوجيه إعذار لمجمع سيفيتال  CEVITAL الجزائر بسبب عدم تنفيذ إسعد ربراب للإلتزامات المنبثقة عن الإتفاق الذي أبرمه بتاريخ 30 / 06 / 2017 و الذي تعهد بموجبه بتوفير رؤوس الأموال الضرورية لشراء هذا المصنع و ضمان إستمرار نشاطه ،غير أنه إنتهى الأجل القانوني المحدد بتاريخ 31 / 10 / 2017 دون أن يحترم ربراب الإلتزامات الواقعة على عاتقه .

و من جهته قام مجمع سيفيتال الجزائري بطلب عقد إجتماع مع كل من الوزير الإيطالي للتنمية و مسؤولي المصنع من أجل توضيح موقف سيفيتال حول هذه القضية.

مع العلم أن نشاط مصنع AFERPI  قد تراجع بنسبة 27 بالمائة مع تسجيل خسائر مالية مقدرة بـ 4.6 مليون يورو في سنة 2016 و يمكن القول أن عدم إلتزام ربراب بتعهداته  قد أدى إلى تأزم الوضع المالي للمصنع ،و في هذا السياق وجهت نقابة عمال المصنع إنتقادات لاذعة لربراب بسبب عدم وفائه بإلتزاماته .

و في هذا الإطار نشير إلى أن ربراب معرض لدفع غرامة قدرها 03 مليون يورو طبقا لما هو منصوص عليه في الإتفاقية المبرمة في 30 / 06 / 2017 ،كما أن إحتمال تعرض ربراب لمتابعة قضائية من قبل العدالة الإيطالية مطروح بقوة .

و الجدير بالملاحظة في الأخير أن إستثمارات إسعد ربراب في الخارج تميزت بالفشل ،و قضية شراء مصنع AFERPI  يشكل أفضل مثال على ذلك.

عبدو سمار

ترجمة