وفقا لتقرير المنظمة الدولية للهجرة، فإن المليشيات المسلحة بليبيا أصبحت تتجار ببيع اللاجئين القادمين من أفريقيا جنوب الصحراء في المزاد العلني في أسواق الرقيق، وقد كشف موظفو المنظمة الدولية للهجرة أن مئات الشبان الأفارقة يباعون علنا في أسواقهم الخاصة بالرقيق. من جهته قال محمد عبديكر، مدير العمليات وحالات الطوارئ في الوكالة الحكومية الدولية  بأن “الوضع خطير في ليبيا”، مضيفا : ” كلما زادت المنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، كلما تعلمنا أنها وادي مسلح خطير للكثير من المهاجرين، وبعض التقارير رهيبة حقا ويمكن إضافة أحدث التقارير عن “أسواق الرقيق” للمهاجرين إلى قائمة طويلة من الفظائع..”.

ويقول عامل آخر للمنظمة الدولية للهجرة في ليبيا، عثمان البلبيسي : ” هناك” أسواق الرقيق “الحقيقية في ليبيا حيث يتم التفاوض على بيع وشراء المهاجرين. “تذهب إلى السوق، ويمكنك أن تدفع ما بين 200 و 500 دولار ليكون مهاجرا” واستخدامه لـ “عملك”.

وبالنسبة لصحيفة “الغارديان” اليومية البريطانية، فإن مزادات المهاجرين هذه تضيف إلى العنف الجنسي والرق الحديث وغير ذلك من الأعمال الوحشية المرتكبة في ليبيا. وتشكل هذه الدولة الواقعة في شمال أفريقيا نقطة خروج رئيسية للمهاجرين الأفارقة الراغبين في السفر إلى أوروبا، حيث غرقت في حالة من الفوضى بعد تدخل الناتو للإطاحة بالرئيس الأفغاني الاستعماري معمر القذافي في عام 2011، مما يترك المهاجرين دون أوراق، دون مال..”.

سعيد بودور