تعاني المؤسسات العمومية الجزائرية الإدارية منها و الإقتصادية في المدة الأخيرة من حالة لا إستقرار بسبب التغييرات المستمرة للمسيرين و المشرفين القائمين عليها ،نذكر على سبيل المثال المدير العام للجمارك قدور بن طاهر الذي شغل هذا المنصب لمدة عامين و نصف فقط ،فقد تم تنحيته من منصبه هذا الأسبوع و إستخلافه بالسيد نور الدين علاق.

و نفس الشيء بالنسبة لشركة صيدال حيث تم تعيين الأسبوع الماضي السيد واعلي كمدير عام لهذه الشركة في مكان ياسين تونسي الذي تولى الإدارة لمدة عامين فقط.

و قد شهدت كل من شركة نفطال و سوناطراك و سونلغاز موجة من التغييرات على مستوى الإدارة ،مع العلم أن السلطات الرسمية لم تقدم أية توضيحات حول أسباب هذه التغييرات التي خلقت نوع من الإضطراب على مستوى المؤسسات العمومية الجزائرية.

و تجدر الإشارة إلى أن الوزير الأول أحمد أويحي أصدر تعليمة يمنع بموجبها إجراء أي تغيير للقائمين على تسيير المؤسسات العمومية دون الحصول على موافقته.

عبدو سمار

ترجمة