صرح رئيس الحكومة الأسبق سيد أحمد غزالي في حوار أجراه مع المجلة الفرنسية le point أن الأوضاع الحالية التي تعيشها الجزائرية شبيهة بالأوضاع التي كانت سائدة قبل إندلاع أحداث أكتوبر 1988 ،حيث عرفت أسعار البترول ما بين نهاية السبعينات و بداية الثمانينات إرتفاع قياسي بسبب الثورة الإسلامية الإيرانية إذ قفز سعر البرميل من 12 دولار إلى 34 دولار ،و قامت السلطات الجزائرية بتسديد الديون الخارجية الموروثة عن عهد بومدين و هو نفس الإجراء التي قامت به الحكومة في زمن بوتفليقة بحيث أنه في سنة 1999 قفزت أسعار البترول من 19 دولار إلى ما يقارب 100 دولار للبرميل فسارعت الحكومة إلى تسديد الديون الخارجية.

ثم أشار سيد أحمد غزالي أن أسعار البترول بدأت في الإنهيار إبتداءا من سنة 1985 مما دفع السلطات الجزائرية إلى إتخاذ مجموعة من الإجراءات تشبه إلى حد كبير الإجراءات التي تتخذها الحكومة حاليا ،و قد أدى هذا الوضع آنذاك إلى إندلاع مظاهرات شعبية عارمة عرفت بأحداث أكتوبر 1988 ،و بالتالي بالنسبة لسيد أحمد غزالي الأزمة التي عرفتها الجزائر في نهاية الثمانينات هي نفسها التي تتكرر حاليا.

عبدو سمار

ترجمة