بمناسبة الذكرى 63 لإندلاع ثورة أول نوفمبر قام رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة بتوجيه رسالة للمعارضة التي تطالب بتدخل الجيش لتنحية الرئيس أو تلك التي تطالب بمرحلة إنتقالية و إنتخابات رئاسية مبكرة.

فقد أشار الرئيس بوتفليقة في رسالته إلى أن المهام الدستورية للجيش الشعبي الجزائري الذي يعد وريث جيش التحرير الوطني واضحة جدا ،فالجيش الجزائري مكلف بحماية التراب الوطني و محاربة الإرهاب و الجريمة العابرة للحدود ،و بالتالي لا يجب توريط الجيش الجزائري في المزايدات السياسية و لا يجب كذلك على المعارضة إستخدام الجيش لتحقيق مصالح سياسية.

و في نفس الإطار أضاف رئيس الجمهورية أن عهد المرحلة السياسية الإنتقالية قد إنتهت في الجزائر و من ثم الطريق الوحيد للوصول إلى رئاسة الجمهورية هو صناديق الإقتراع ،و يمكن القول أن هذه الرسالة الموجهة من قبل الرئيس بوتفليقة من شأنها أن تثير نقاش واسع على مستوى الساحة السياسية الجزائرية.

عبدو سمار

ترجمة