علم موقع ألجيري بارت من مصادر موثوقة أن رجل الأعمال الجزائري إسعد ربراب قد طلب بصفة ضمنية من بعض البنوك الفرنسية مساعدته على إنقاذ إستثماراته في إيطاليا ،حيث أنه في سنة 2016 تعهد ربراب تجاه السلطات الإيطالية بتمويل مشروع مصنع الحديد و الصلب الواقع بمدينة Piombino  التابعة لمنطقة Toscane بقيمة 500 مليون يورو ،غير أن بنك الجزائر رفض السماح لربراب بتحويل هذا المبلغ المالي من الجزائر.

و في هذا الشأن صرح ربراب لأحد الإطارات البنكية الفرنسية أن عائلة كونيناف هي التي تقف وراء تعطيل مشاريعه ،فقد أوضح ربراب أن عائلة كونياف مارست نفوذ كبير لدى السطات العليا الجزائرية من أجل إغلاق جميع الأبواب في وجهه ،كما إتهم ربراب عائلة كونيناف بالقيام بمناورات عدائية تجاه مجمع سيفيتال CEVITAL بهدف إضعافه.

و قد تأكد موقع ألجيري باري من صحة هذه المعلومات ،فقد أشارت مصادر موثوقة إلى أن الإخوة كونيناف و هم كريم و رضا و نوح يسعون إلى كسر الإحتكار الممارس من طرف مجمع CEVITAL في مجال إنتاج الزيت و السكر و ذلك من خلال مشروع مركب صناعي ينتج سنويا ما يقارب 1.6 مليون طن من الزيت.

و في الأخير نشير أن السلطات الإيطالية أبدت قلقها و إنزعاجها من تأخر ربراب في تنفيذ تعهداته المالية كما وجه الإعلام الإيطالي إنتقادات لاذعة لربراب حول هذا الموضوع.

 

عبدو سمار

ترجمة