جنفر jennifer هي مواطنة فرنسية تبلغ من العمر 33 سنة ،إرتبطت بالمسمى جمال مهدي في سنة 2006 ،هذا الأخير مولود بفرنسا غير أنه يملك أيضا الجنسية الجزائرية ،و قد نتج عن هذه العلاقة ميلاد الطفل رهاني Rhani في سنة 2009 ،مع العلم أن العلاقة التي كانت قائمة بين الطرفين لم تكن علاقة زواج قانونية أو دينية.

و أشارت جنفر jennifer إلى أن علاقتها بالمدعو جمال مهدي لم تكن مستقرة نظرا لسلوكاته السيئة ،كما أنه مع مرور الوقت بدأت تظهرعليه علامات التطرف و التعصب الديني و بالأخص بعد دراسته في معهد ديني بمصر.

و أوضحت جنفر jennifer أنه بتاريخ 08 جوان 2012 قام المدعو جمال مهدي بإختطاف الطفل رهاني Rhani البالغ من العمر آنذاك 03 سنوات مستغلا غيابها عن المنزل و أخذه إلى الجزائر ،و بعد التحريات التي قامت بها إكتشفت جنفر jennifer أن المدعو جمال مهدي يملك سوابق قضائية فقد أمضى قرابة 07 سنوات في السجن ،كما أنه تبين لها أن المدعو جمال مهدي قد خطط مسبقا لإختطاف الطفل ،بحيث سجل الطفل في جواز سفره الجزائري بالرغم من عدم وجود عقد زواج مدني أو ديني يربطهما!!

و قررت بعد ذلك جنفر jennifer أن تتخذ الإجراءات القانونية اللازمة في كل من فرنسا و الجزائر ،بحيث أنه في فرنسا تمكنت من الحصول على حكم يمنحها الحضانة كما إستصدرت حكم يقضي بعقاب المدعو جمال مهدي بسنتين 02 حبس نافذ.

و في الجزائر تمكنت جنفر  jennifer من الحصول على حكم يمنحها حق الزيارة ،و في هذا الإطار إستطاعت من رؤية إبنها بضعة مرات بإعتبار أن المدعو جمال مهدي إنتقل للعيش رفقة والده براهيم مهدي بولاية قسنطينة ،غير أنه كان يحرمها من حق الزيارة في معظم الأوقات ،بل إعتدى عليها جسديا في إحدى الزيارات.

و تمكنت أيضا جنفر jennifer من الحصول على قرار صادر عن مجلس قضاء قسنطينة في سنة 2014 يقضي بإلزام المدعو جمال مهدي بتسليم الطفل لوالدته نظرا لعدم علاقة وجود علاقة زواج بين الطرفين ،غير أنه رفض الإمتثال لهذا القرار مما أدى إلى صدور في حقه أمر بالقبض ،فهو متواجد حاليا في حالة فرار رفقة الطفل رهاني rahani.

و في الآخير أوضحت جنفر jennifer أنها إعتنقت الإسلام في الجزائر منذ  03 سنوات و أن ما يقوم به المدعو جمال مهدي لا يمثل الإسلام و أنها تريد فقط إسترجاع إبنها التي لم تراه منذ 03 سنوات.

عبدو سمار

ترجمة