كشفت المجلة الفرنسية Mondafrique أن الجنرال بهلولي عمار الذي يعد رقم 02 في جهاز الدرك الوطني قام منذ أسبوعين بإجراء زيارة سرية للجنرال توفيق مدين القائد السابق لجهاز الإستعلامات ،و كان الهدف من هذه الزيارة هو الحديث حول عقود التسليح التي أبرمتها الجزائر و كذلك النقاش حول خليفة الرئيس بوتفليقة و الإحتمالات المطروحة حول هذا الموضوع.
غير أن هذه الزيارة لم تبقى سرية ،فقد علمت رئاسة الجمهورية و أيضا القيادة العامة للجيش بهذه الزيارة ،حيث قام الفريق قايد صالح بإستدعاء الجنرال بهولي عمار و أجبره على تقديم إستقالته!!
كما أحدثت هذه الزيارة زوبعة على مستوى القيادة العامة للدرك الوطني إذ إقترح قائد جهاز الدرك الوطني اللواء نوبة مناد و الذي يعد الرئيس السلمي للجنرال عمار بهلولي أن يقدم إستقالته هو الآخر إلا أن الجنرال قايد صالح رفض ذلك.
و يمكن القول أن الجنرال بهلولي عمار تعرض للعقاب بسبب علاقته الوطيدة مع الجنرال توفيق ،فهذه العلاقة يعتبرها الفريق قايد صالح علاقة خطيرة و لهذا السبب إنزعج الفريق قايد صالح من واقعة الزيارة.
و نشير في الأخير أن الجنرال بهلولي عمار قد تولى العديد من المناصب القيادية ،فقد كان قائد الناحية العسكرية الخامسة ( قسنطينة ) من سنة 2012 إلى سنة 2015 ، و في جويلية 2015 تم تعيينه كمفتش عام على مستوى جهاز الدرك الوطني.

عبدو سمار
ترجمة